Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الأدعية المستجابة والأوقات التي يتحرى فيها المسلم الدعاء

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٣/ ١١١

وصفاته: إنها يجب إثباتها لله ﷿ على الوجه اللائق به ﷾. فالإيمان والإقرار بها واجب، والتكييف منفي، لا يعلم كيفيتها إلا الله ﷿، ولهذا يقول سبحانه: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (١). ويقول سبحانه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (٢) ويقول سبحانه: ﴿فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٣) وهو سبحانه يغضب على أهل معصيته والكفر به، ويرضى عن أهل طاعته، ويحب أولياءه، ويبغض أعداءه. وهذا الحب والبغض والرضا والغضب وغيرها من صفاته سبحانه، كلها ثابتة له سبحانه على الوجه الذي يليق بجلاله ﷿، وهو قول أهل السنة والجماعة. فالواجب التزام هذا القول، والثبات عليه، والرد على من خالفه.

ومن أدلة الدعاء في السجود قول الرسول ﷺ: «أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم (٤)»، وقال ﷺ: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء (٥)» أخرجهما مسلم في صحيحه.