Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية فرع من أراد الإقامة بمكة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٠/ ٢٩٦

ذلك على أن من أراد الإقامة، ولم يرد النفر فليس عليه أن يطوف للوداع.

٢ - أن من أراد الإقامة بعد حل النفر فليس عليه طواف الوداع، كمن نوى الإقامة قبل حل النفر (١).

٢ - واستدل أصحاب القول الثاني بما يلي:

أن من نوى الإقامة بعد أن حل النفر، لم يسقط عنه الطواف؛ لأنه وجب عليه بدخول وقته، فلا تؤثر نية الإقامة في رفعه.

الرأي المختار:

الذي أختاره هو ما ذهب إليه جمهور العلماء، أن من نوى الإقامة فلا وداع عليه وذلك لما يلي:

١ - أن النبي ﷺ نهى أن ينفر أحد من مكة حتى يكون آخر عهده بالبيت، فلا مدخل لنية الإقامة في الوجوب وعدمه؛ لأنه إنما يجب بالعزم على الخروج، فإذا انعدم العزم لم يجب.

لا فرق بين من نوى الإقامة قبل حل النفر وبعده؛ إذ كل منهما لم يتحقق منه النفر، فلم يجب عليهما. (والله أعلم).