Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الثالث ماذا يترتب على طواف الإفاضة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٠/ ٢٧٠

ذلك يجب عليه لبينه؛ لأن الوقت وقت الحاجة للبيان. .

٢ - وأما القول: بأن ذلك خاص بالجاهل، والناسي لقوله في الحديث: (لم أشعر). فالجواب عنه: أن الروايات دلت على أن السؤال عن التقديم والتأخير لم يكن من شخص واحد، بل من أناس متعددين، فلا يلزم من إخبار بعضهم بعدم شعوره، أن جميعهم لم يشعروا بذلك، بل إن إخبار الراوي بعموم رفع الحرج فيما قدم أو أخر، دليل واضح على هذا المراد، كقول عبد الله بن عمرو ﵄ في آخر الحديث: «فما سئل رسول الله ﷺ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: " افعل ولا حرج (١)».

٣ - وأما الاستدلال بالآية، فقد أجيب عنه: بأن المراد ببلوغ محله وصوله إلى الموضع الذي ذبحه فيه، وقد حصل. وإنما يتم له ما أرا د لو قال: ولا تحلقوا حتى تنحروا (٢).

٤ - وأما أثر ابن عباس ﵄: (من قدم أو أخر