Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية صحة قول النبي للحسن بن علي وهو صبي صغير يلتقط تمرة من تمر الصدقة كخ كخ

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٠/ ٦١

الله عليهم أجمعين؟

وحديث آخر يحضرني «رأى عمر بن الخطاب رسول الله ﷺ وقد أثر الحصير في جنبه الشريف فبكى عمر، فقال له: ما يبكيك يا ابن الخطاب؟ فقال: إني لا أرى إلا ما أرى في بيت مال المسلمين، وأرى كسرى وقيصر وهما ما هما عليه من الشرك - متنعمان بالفرش الوثيرة، وأنت رسول الله وصفوته من خلقه هكذا. فقال له رسول الله ﷺ: أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة (١)» فهل هذا صحيح؟

فهل هذا كله من باب الزهد والإعراض عن الدنيا والإقبال على الدار الآخرة؟ أم أن هذا كان في أول الإسلام فلما كثر المال واغتنى المسلمون من فضل الله تعالى أصبح الأمر كما بينا، وهل هذه الأحاديث إن كانت صحيحة تتعارض مع سورة الضحى؟ وهذا ما لا أعتقده، أفتونا بالجواب الصحيح أثابكم المولى جل وعلا.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:

ج ٢، ٣، ٤: لا تعارض بين ما ذكرت لأمرين:

الأول: أنه كان فقيرا فأغناه الله، كما هو نص آيتي الضحى.