مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٩/ ٣٠٥
وجوب التحاكم إلى الكتاب والسنة:
قال تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا﴾ (١). جاء في مختصر ابن كثير، ج ١ ص (٤٠٨)، قال ابن كثير: قال مجاهد: وهذا أمر من الله ﷿ بأن كل شيء تنازع فيه الناس من أصوله الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى كتاب الله والسنة، كما قال الله: ﴿وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ﴾ (٢)، فما حكم به الكتاب والسنة وشهدا له