مجلة البحوث الإسلامية
المشقة تجلب التيسير
أصل هذه القاعدة الكتاب والسنة.
أما الكتاب فقوله تعالى: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا﴾ (٢)، وأما السنة فعن أنس ﵁ «أن النبي ﷺ قال، " يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا" (٣)» رواه البخاري ومسلم.
* قال ابن حجر وقال النووي: لو اقتصر على يسروا، لصدق على من يسر مرة وعسر كثيرا، فقال " ولا تعسروا" لنفي التعسير في جميع الأحوال.
وأخرجه أحمد في المسند من حديث جابر وأبي أمامة ﵄ أن النبي ﷺ قال «بعثت بالحنيفية السمحة (٤)»
وأخرج أحمد في مسنده والطبراني والبزار وغيرهما «عن ابن عباس قال: قيل: يا رسول الله، أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: (الحنيفية السمحة (٥)» وروى أحمد من حديث أبي هريرة ﵁ مرفوعا: «إن دين الله يسر (٦)» ثلاثا. وروى أحمد أيضا من حديث الأعرابي بسند صحيح: «خير دينكم أيسره (٧)».
أسباب التخفيف. ذكر ابن نجيم أنها (٨) سبعة: وهي السفر والإكراه والنسيان والجهل والعسر وعموم البلوى والنقص وأمثلتها ظاهرة.