مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٨/ ٣٤٨
لا من الكتاب الذي تأولوه، ولا من السنة التي أنكروها، وفي ذلك بلاء عظيم على الإسلام والمسلمين.
العاصم هو القرآن والسنة:
إن القرآن الكريم هو الأساس الأول للتشريع الإسلامي، والسنة مبينة له. قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (١). وقد أمرنا الله ﷾ بالأخذ بالسنة فيما بينت أو فيما فصلت أو فيما أوجدت وأظهرت من أحكام، قال تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٢).