Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الطاعة هي الحكمة الكامنة وراء النية كما أن حبوط العمل ثمرة فسادها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٨/ ٣٠٧

المقاصد (١)، وإن الإنسان إذا احتال لكي يحلل الحرام أو يحرم الحلال فإنه معاقب شرعا ويجب معاملته بنقيض قصده (٢)، وقد قال سبحانه (٣): ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ﴾ (٤)، وكذلك فإنه يجب في النية أن تستند إلى علم جازم في العبادات والتصرفات، أو ظن راجح في بعض الحالات، كأكل من يريد الصيام شاكا في طلوع الفجر، حيث يصح صيامه استصحابا للأصل (٥) ولاستعماله ما يملك من الوسائل، والله تعالى يقول: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (٦)، ويلاحظ أن مقاصد اللفظ على نية اللافظ، ويستثنى من ذلك الحلف فإنه على نية المستحلف كقاعدة عامة ترد عليها بعض الاستثناءات.