Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الافتتاحية التمسح بالأبواب والجدران والشبابيك في المسجد الحرام والمسجد النبوي بدعة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٨/ ٢١

وعبدوها.

ولهذا اتفق العلماء على أن من سلم على النبي ﷺ عند قبره أنه لا يتمسح بحجرته ولا يقبلها) انتهى المقصود من كلامه ﵀.

وقال العلامة ابن القيم ﵀ في الجواب الكافي ص ١٥٦ ما نصه: (فصل: ويتبع هذا الشرك الشرك به سبحانه في الأفعال والأقوال والإرادات والنيات فالشرك في الأفعال كالسجود لغيره، والطواف بغير بيته، وحلق الرأس عبودية وخضوعا لغيره، وتقبيل الأحجار غير الحجر الأسود الذي هو يمين الله في الأرض، وتقبيل القبور واستلامها والسجود لها، وقد لعن النبي ﷺ من اتخذ قبور الأنبياء والصالحين مساجد يصلى لله فيها، فكيف بمن اتخذ القبور أوثانا يعبدها من دون الله. ففي الصحيحين عنه ﷺ أنه قال: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (١)»، وفي الصحيح عنه ﷺ: «إن من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد (٢)» وفي الصحيح أيضا عنه ﷺ: «إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك (٣)»

وفي مسند الإمام أحمد ﵁ وصحيح ابن حبان