وكان النبي ﷺ يحقق التوحيد ويعلمه أمته حتى «قال له رجل: ما شاء الله وشئت. فقال: " أجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده (٢)» وقال: «لا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد (٣)» ونهى عن الحلف بغير الله تعالى فقال ﷺ: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت (٤)» وقال ﷺ: «من حلف بغير الله فقد أشرك (٥)» وقال ﷺ: «لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم وإنما أنا عبد الله فقولوا عبد الله ورسوله (٦)»
ولهذا اتفق العلماء على أنه ليس لأحد أن يحلف بمخلوق كالكعبة ونحوها. ونهى النبي ﷺ عن السجود له، ولما سجد