Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية تفسير قوله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٧/ ١٤٤

فتوى رقم ٧٥١٧

س: عندنا مسألة نريد تفسيرها لنا على أحسن التفاسير؛ لأن الله ﵎ يقول: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (١)، وتلك المسألة يقول الله: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكِمْ﴾ (٢) إلى آخر الآية؟

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد:

ج: يقول ابن كثير ﵀ في تفسير هذه الآية: وقو تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ (٣) نهى أن يقال بعد هذا: زيد بن محمد، أي: لم يكن أباه، وإن كان قد تبناه فإنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم لم يعش له ولد ذكر حتى بلغ الحلم، فإنه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولد له القاسم والطيب والطاهر من خديجة ﵂، فماتوا صغارا، وولد له صلى الله عليه وعلى آله وسلم إبراهيم من مارية القبطية، فمات أيضا رضيعا، وكان له ﷺ من خديجة أربع بنات: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة ﵅ أجمعين، فمات في حياته ﷺ ثلاث، وتأخرت فاطمة ﵂ حتى أصيبت به ﷺ، ثم ماتت بعده بستة أشهر، وقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ (٤)،