Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الافتتاحية مسئولية طالب العلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٧/ ١٩

هكذا يكون طالب العلم كما قال النبي ﷺ: «الدين النصيحة. قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم (١)». أخرجه مسلم في صحيحه.

وفي الصحيحين عن جرير بن عبد الله البجلي ﵁ قال: «بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم (٢)».

وقال ﵊: «نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها كما سمعها، فرب مبلغ أوعى من سامع (٣)». وفي لفظ: «رب حامل فقه ليس بفقيه (٤)»، وفي لفظ: «ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه (٥)» وقال في إحدى خطبه ﵊: «فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع (٦)»

والناس بخير ما تعاونوا على البر والتقوى، مع ملوكهم وأمرائهم، ومع قضاتهم ومع الدعاة إلى الله، ومع جميع المسلمين، لكن مع مراعاة الأساليب الحسنة، والرفق والحكمة.