Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية تفسير قوله تعالى لا إكراه في الدين

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٥/ ١١٧

س ١٥: يقول الله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (١)، هل هذه الآية خاصة باليهود والنصارى أم أنها عامة؟