Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الشرط السابع الطواف بالبيت كله

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٤/ ٢٣٦

الشاذروان وجميع الحجر؛ لأن الله ﷾ أمر بالطواف بجميع البيت في قوله تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (١)، ولأن النبي ﷺ طاف من وراء الحجر والشاذروان، وقال: «خذوا عني مناسككم»، وطاف الخلفاء الراشدون ومن بعدهم من ورائه كله، وهذا يقتضي وجوب الطواف خارج الحجر كله، سواء كان كله من البيت أو بعضه، ولأنه وإن كان بعضه من البيت فالمعتمد هو الاقتداء بفعل النبي ﷺ، فوجب الطواف بجميعه، ولأنه الأحوط. والله أعلم.