Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا ابتداء وقت الذبح

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤/ ١٩١

في صحيحه عن جابر ﵁ قال: «أمرنا رسول الله ﷺ إذا أحللنا أن نهدي ويجتمع النفر منا في الهدية وذلك حين أمرهم أن يحلوا من حجتهم (١)» وروى مسلم عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: «أهل النبي ﷺ بعمرة وأهل أصحابه بالحج فلم يحل النبي ﷺ ولا من ساق الهدي من أصحابه وحل بقيتهم (٢)». وله أيضا عن أسماء بنت أبي بكر ﵂ قالت: «خرجنا محرمين مع رسول الله ﷺ فقال ﷺ: " من كان معه هديه فليقم على إحرامه ومن لم يكن معه هدي فليحل (٣)» فلم يكن معي هدي فحللت، وكان مع الزبير هدي فلم يحل.

وروى مسلم من طريق الليث عن أبي الزبير عن جابر ﵁ أنه قال: «أقبلنا مهلين مع رسول الله ﷺ بحج مفرد وأقبلت عائشة بعمرة حتى إذا كنا بسرف عركت حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة فأمرنا رسول الله ﷺ أن يحل منا من لم يكن معه هدي قال: فقلنا: يا رسول الله حل ماذا؟ قال: " الحل كله " فواقعنا النساء وتطيبنا بالطيب ولبسنا ثيابنا وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية (٤)»، الحديث. وله أيضا من طريق أبي خيثمة عن أبي الزبير عن جابر قال: «خرجنا مع رسول الله ﷺ مهللين بالحج معنا النساء والولدان فلما قدمنا مكة طفنا بالبيت وبالصفا وبالمروة فقال لنا رسول الله ﷺ: " من لم يكن معه هدي فليحل " قلنا: يا رسول الله أي الحل؟ فقال: " الحل كله "، قال: فأتينا النساء ولبسنا الثياب ومسسنا الطيب فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج (٥)»، الحديث.

وروى الإمام أحمد عن أنس ﵁ قال: خرجنا نصرخ بالحج فلما قدمنا مكة أمرنا رسول الله ﷺ أن نجعلها عمرة وقال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة ولكن سقت الهدي وقرنت بين الحج والعمرة (٦)».

وله أيضا عن ابن عمر ﵄ قال: «قدم رسول الله ﷺ مكة وأصحابه مهلين بالحج فقال: " من شاء أن يجعلها عمرة إلا من كان معه الهدي " قالوا: يا رسول الله أيروح أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا؟ قال: نعم " وسطعت المجامر (٧)».

وله أيضا وابن ماجه عن البراء بن عازب قال: «خرج رسول الله ﷺ وأصحابه فأحرمنا بالحج فلما قدمنا مكة قال: " اجعلوا حجكم عمرة "