Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية مشهد الجبال

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٣/ ٣١٥

عجائب قدرته تعالى وأن لا شيء وإن عظم بمستحيل مع قدرة الله تعالى فيقول ﷿: ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ﴾ (١) وكيف هذا العهن؟ فيقول تعالى في موضع آخر: ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ (٢) والعهن هو: الصوف المصبوغ ألوانا (٣)، المنفوش: النفش: مدك الصوف حتى ينتفش بعضه عن بعض (٤).

هذه حال الجبال يوم القيامة وصفاتها المروعة بعد الصلابة والقوة والكبر والكثرة تصير بهذه الصفات ثم يذهبها الله تعالى حتى يصبح لا أثر لها.

قال تعالى: ﴿وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا﴾ (٥)، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ (٦)