مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٢/ ٢٧٩
العالم الشرعي: ينقذ الناس، بعد توفيق الله من الضلالات والشركيات، ويبعدهم عما يتنافى مع دين الله الحق، ليجدوا لذة في قلوبهم، وراحة في نفوسهم.
والطبيب البشري: مثله في الهدف والغاية إذا صدقت النية، وأخلص في أمانته.
وهذا مصداق حديث رسول الله ﷺ الذي رواه عمر بن الخطاب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى. . (١)» الحديث متفق عليه.
فالعالم الصادق مع الله في نيته هو: العالم النافع لنفسه، والمؤثر في