مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٤٢/ ١٤٦
الأموات والغائبين والجماد وغيرهم من المخلوقات التي لا تسمع الداعي ولا تستطيع نفعه أو ضره، أما الحي الحاضر القادر فلا بأس أن يستعان به فيما يقدر عليه، كما قال ﷿ في قصة موسى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ (١) الآية، وكما يستعين المسلم في الجهاد وقتال الأعداء بإخوانه المجاهدين. . والله ولي التوفيق.