مجلة البحوث الإسلامية
"
ملخص
"
عنوان البحث: الشهادة في سبيل الله " في الكتاب والسنة ".
المقدمة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد فإن الله أمر بالجهاد فقال: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (١) التوبة: ٤١، والجهاد له ثمرات منها:
الشهادة في سبيل الله وهي أعظم الثمرات.
دلالة الشهادة: الشهيد: اسم من أسماء الله، وهو المقتول في سبيل الله، وقيل: سمي شهيدا لأنه حي، أو لأن الملائكة تشهده، وهي رتبة عظيمة، وهي الرتبة الثالثة من مقام النبوة قال تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ (٢) النساء - ٦٩.
أنواع الشهداء:
١ - الشهيد في سبيل الله.
٢ - المطعون.
٣ - المبطون.
٤ - الغريق.
٥ - صاحب الهدم.
٦ - من قتل دون ماله.
٧ - من قتل دون دمه.
٨ - من قتل دون دينه.
٩ - من قتل دون أهله.
١٠ - صاحب ذات الجنب.
١١ - الحريق.
١٢ - المرأة تموت بجمع.
١٣ - السل.
١٤ - من صرع عن دابته.
١٥ - من قتل دون مظلمته.
١٦ - النفساء.
وهذه الأنواع ليست على درجة واحدة بل متفاوتة لكن أعلاها الشهادة في سبيل الله.
طلب الشهادة: ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل (٣)»