Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية سابعا أن محمدا هو الله وذلك من الكفر الواضح الصريح، وفيه دعوى الحلول والاتحاد وهو مخالف لصريح العقل

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤١/ ٢١٢

سابعا: أن محمدا هو الله وذلك من الكفر الواضح الصريح، وفيه دعوى الحلول والاتحاد وهو مخالف لصريح العقل

حيث جعل المحدث قديما والقديم محدثا، وهو جمع بين النقيضين وهو مستحيل عقلا وشرعا كما أنه يشتمل على إنكار النبوة لمحمد ﷺ وإنكار ألوهية الله على خلقه، ويشتمل على الغلو فيه ﷺ وهو القائل: «إياكم والغلو فإنما أهلك من كان قبلكم غلوهم في أنبيائهم (١)» الحديث، وقال ﷺ لمن قال له ما شاء الله وشئت: «أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده (٢)» فإذا كان ﷺ لم يرتض أن يشرك هو بربه في لفظ يقتضي التساوي في المشيئة، فكيف يتصور أن يرتضي أن يجعل هو الله حاشاه ﷺ، وتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا، وقولهم هذا نظير قول النصارى المسيح هو الله وقول بعضهم ابن الله أو ثالث ثلاثة.

قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ﴾ (٣).

وقال سبحانه: ﴿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ﴾ (٤)