Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية عربية القرآن الكريم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٠/ ٢٨١

حول الترجمة الفارسية لمعاني القرآن الكريم

إعداد الدكتور / أحمد السيد الحسيسي (١)

عربية القرآن الكريم:

اختار الله ﷾ بحكمته وعلمه اللغة العربية لغة وبيانا لكتابه الخالد، لأن هذه اللغة فيها من مزايا التعبير والبيان ما لم تحظ به لغة غيرها، ولن يسع كتاب الله غيرها، ولو كان في الوجود لغة تفضل اللغة العربية في الكشف عن دقائق البيان وأسرار التعبير، ما جاوزها القرآن إلى غيرها، ولكن نزوله باللغة العربية دليل قاطع على نفي هذا الاحتمال. فاللغة العربية أسمى اللغات على الإطلاق، والدليل أن عالم الغيب والشهادة ارتضاها أداة لوحيه المنزل على أكرم رسله محمد بن عبد الله ﷺ.

وعربية اللغة والبيان القرآني جاء النص عليها في مواضع متعددة من القرآن، منها قوله تعالى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (٢) ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٣)، وقوله: ﴿حم﴾ (٤) ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (٥) ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٦)، وفي قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٧) ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾ (٨) ﴿عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ (٩) ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ (١٠)، وقوله: ﴿كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ (١١)