Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٠/ ١٧٠

وهنا النفخ في الأولى يؤدي إلى الصعق ثم الموت بينما رأي من قال النفخ هو في الصور فهذا لا يتناسب مع مفهوم الآية، حيث النفخ في الصور يؤدي إلى الحياة.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ «أن أعرابيا أتى النبي ﷺ فسأله عن الصور. قال: ((قرن ينفخ فيه)) (١)».

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ فكأن ذلك ثقل على أصحاب النبي ﷺ فقال لهم: قولوا حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا (٢)».

قال ابن كثير: ((والصحيح أن المراد بالصور القرن الذي ينفخ فيه إسرافيل ﵇) (٣). وهنا نقف على صحة القول بأن الصور هو قرن - بوق - ينفخ فيه لقيام الساعة وخراب الدنيا، وينفخ فيه بعد ذلك لقيام الناس من قبورهم للحساب وبدء اليوم الآخر - يوم الجزاء والحساب -