Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المقدمة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٨/ ١٤٨

أما بعد: -

فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.

فقد قال النبي ﷺ في الحديث الذي رواه أبو هريرة ﵁ «افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفترق النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة (١)» وفي لفظ، «والذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار، قيل يا رسول الله من هم؟ قال: هم الجماعة (٢)».

فوقع ما أخبر به النبي ﷺ فافترقت هذه الأمة واختلفت وتنازعت فيما بينها فخرج أهل البدع من جهمية ومعطلة، فتركوا العمل بالكتاب والسنة في باب الأسماء والصفات، واتبعوا أهواءهم وما تميل إليه عقولهم وما توحيه إليه شياطينهم قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ﴾ (٣).