مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٣٨/ ١٣٢
امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام (١)»، ولا فرق بين كونها تصافحه بحائل أو بغير حائل لعموم الأدلة، ولسد الذرائع المفضية إلى الفتنة، والله ولي التوفيق.
امرأة قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام (١)»، ولا فرق بين كونها تصافحه بحائل أو بغير حائل لعموم الأدلة، ولسد الذرائع المفضية إلى الفتنة، والله ولي التوفيق.