هو مذهب الشافعية، وقال به أكثر الحنابلة، وبعض الحنفية (١)، وبعض المالكية (٢).
واستدل أصحاب هذا القول بما يلي:
الدليل الأول: أن السجود المجرد كسجود التلاوة وسجود الشكر صلاة، لأنه سجود يقصد به التقرب إلى الله تعالى، له تحريم وتحليل، فشرط له شروط صلاة النافلة، لعموم قوله ﷺ: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم (٣)»، وقوله ﵊: «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ (٤)»، وقوله ﷺ: «لا يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول (٥)»
ويمكن أن يجاب عن هذا الدليل بعدم التسليم بأن السجود المجرد كسجود