Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أصابع الرحمن

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣١/ ٢٧٢

وملخص الأقوال الواردة هنا كما يلي:

(١) ذكر الأصابع مجاز والمراد بها تمثيل المشيئة.

(٢) الإصبع صفة لله تعالى، تثبت كما وردت من غير معرفة كنهها، وكيفيتها، ولا تجحد تشبيها بصفات المخلوقين.

(٣) المراد من الإصبع إصبع بعض ملائكته، أو يراد بها بعض المخلوقين سمي إصبعا.

(٤) هي كناية عن النعمة وعن القدرة.

(٥) أريد بها ضرب المثل لإظهار عدم التعب.

وبعد ما عرضنا أقوالهم المعارضة في تأويل الإصبع يجدر بنا أن نسوق نصوصا وردت فيها هذه الكلمة، ونعرف مدى اهتمام الشارع بإثبات الصفات وتعطيل المئولين إياها، وهي فيما يأتي:

عن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء (١)»

عن عبد الله «أن يهوديا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والخلائق على إصبع.

(وفي رواية عند الطبري: " ثم يهزهن "، ثم يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه ثم قرأ: (٣)» وفي رواية الطبري المذكور: " ثم قرأ هذه الآية ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ (٤) الآية.

وفي رواية عنه: «فضحك رسول الله ﷺ تعجبا وتصديقا له (٥)»