Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية قدم الله ورجله

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣١/ ٢٦٤

ويتلخص مما سبق عدة أقوال للمؤلفين:

(١) القدم: الذين قدمهم الله من شرار خلقه.

(٢) القدم: هم الذين سبق في علم الله أنهم من أهل النار.

(٣) وضع القدم: يراد به الزجر والتوبيخ عن طلب المزيد، والقهر على النار بالقدرة، وإبطال طلبها.

(٤) الجبار: هو أحد الجبابرة الذين خلقهم الله للنار.

(٥) الرجل: رجل أحد الجبابرة.

(٦) الرجل: الجماعة الذين خلقهم الله للنار.

هذه هي بعض أقوال العلماء في تأويل هذا الحديث، وقد عرض بعضها الآخر الحافظ ابن حجر (١).

وقد وردت أحاديث عديدة في إثبات هذه الصفة لله تعالى فذكر بعضها:

" عن أبي هريرة رفعه - وأكثر ما كان يوقفه أبو سفيان - «يقال لجهنم: هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد؟ فيضع الرب ﵎ قدمه عليها فتقول: قط قط (٢)»

" عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «فأما النار فلا تمتلئ، حتى يضع رجله، فتقول: قط قط قط فهنالك تمتلئ، ويزوي بعضها إلى بعض، ولا يظلم الله ﷿ من خلقه أحدا، وأما الجنة فإن الله ﷿ ينشئ لها خلقا (٣)» عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ويبقى أهل النار فيطرح منهم فيها فوج، ثم يقال: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد؟ ثم يطرح فيها فوج آخر فيقول: هل امتلأت؟ فتقول: هل من مزيد؟