مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٣٠/ ٢٢٤
أولا: القرآن الكريم وبعض وجوه الإعجاز فيه
يعتبر القرآن الكريم البرهان الأول علي صدق نبوته ﷺ، حيث إنه المعجزة الباقية إلي يوم الدين. فقد تحدى النبي ﷺ العرب - وهم أهل الفصاحة والبلاغة - أن يأتوا بمثله ويستعينوا بمن أرادوا، وإظهارا لعجزهم أخبرهم بأنهم لن يستطيعوا ذلك.
ثم تحداهم بعشر سور منه، ثم بسورة واحدة. وقد سبحانه هذا التحدي في كتابة الكريم حيث قال: ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾ (١)