Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الإداري

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٨/ ١٧١

زبيد وعدن ورمع (١) والساحل.

ولم يعزل عن عمله في اليمن، كما لم يعزل غيره من عمالها في حياة النبي ﷺ (٢).

وبقي أبو موسى على زبيد وعدن ورمع والساحل طيلة أيام أبي بكر الصديق ﵁ (٣).

وآثر أبو موسى بعد وفاة أبي بكر الصديق أن يصبح غازيا على أن يبقى واليا، ولكن لا ندري بالضبط متى ترك ولايته في اليمن، وأول ما ورد اسمه في الولاية، هو توليته البصرة بعد عزل المغيرة بن شعبة عنها، وكان ذلك سنة سبع عشرة الهجرية. فقد بعث عمر بن الخطاب إلى أبي موسى، فقال: " يا أبا موسى! إني مستعملك، إني أبعثك إلى أرض قد باض بها الشيطان وفرخ، فالزم ما تعرف، ولا تستبدل فيستبدل الله بك"، فقال: "يا أمير المؤمنين! أعني بعدة من أصحاب رسول الله ﷺ من المهاجرين والأنصار، فإني وجدتهم في هذه الأمة وهذه الأعمال كالملح لا يصلح الطعام إلا به"، فقال له: "خذ من أحببت "، فاستعان بتسعة وعشرين رجلا، منهم أنس بن مالك وعمران بن حصين وهشام بن عامر.