Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية هل يمكن أن يعين ولي من أولياء الله أحدا بعيدا عنه في بلد آخر

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٨/ ١٠٥

يكون شأنه شأن الأموات لا يسمع نداء من ناداه، ولا يجيب من دعاه، ولا يهدي من ضل عن الطريق إذا استهداه، وعلى تقدير أنه حي إلى اليوم فهو غائب، شأنه شأن غيره من الغائبين، لا يجوز دعاؤه ولا الاستنجاد به في شدة أو رخاء.

السؤال الرابع: توفي رجل صالح في الهند وقبره في بلد اسمه اجميز، فهل تجوز الاستعانة به؟ وهل يعين من استعان به ولا يرد أحدا؟

الجواب: إن الاستعانة بالأموات شرك، وإنهم لا يملكون أن يستجيبوا لدعائهم، بل لا يسمعونه وسيتبرءون منهم ومن عبادتهم، والأدلة على هذا من الكتاب والسنة كثيرة، فمنها قوله تعالى: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ (١) ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (٢)، وقوله سبحانه: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ﴾ (٣) ﴿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ (٤).

وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز