Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الطمأنينة في الركوع والسجود

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٧/ ٣١٢

افعل ذلك في صلاتك كلها (١)».

فقد وقع الخلاف بين العلماء في هذه المسألة، بناء على الاختلاف في قاعدة الزيادة على النص على مذهبين:

المذهب الأول: مذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة، فعندهم أن الطمأنينة فرض في الصلاة، تبطل الصلاة بتركها، وبقولهم أخذ أبو يوسف من الحنفية.

المذهب الثاني: وهو ما ذهب إليه أبو حنيفة ومحمد بن الحسن - رحمهما الله -، من أنها ليست بفرض في الصلاة، بل هي واجب على تخريج الكرخي وسنة على تخريج الجرجاني وإنما الفرض هو الركوع والسجود (٢).

دليل المذهب الأول: لقد استدل أصحاب هذا المذهب بما يلي:

(أ) قوله ﷺ آمرا الأعرابي في الحديث السابق الذكر: «ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا (٣)».