Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية فرضية النية للوضوء والغسل

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٧/ ٣٠٥

(٦)

بعض الآثار التي ترتبت على الاختلاف في قاعدة الزيادة على النص

ما يلي:

(أ)

فرضية النية للوضوء والغسل:

يقول الله ﷿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ (١).

ويقول ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى (٢)» الحديث.

من المسائل التي تخرجت على قاعدة الزيادة على النص، مسألة النية في الوضوء والغسل، فقد ذكرت الآية أفعال الوضوء، وأمرت الجنب بالاغتسال، ولم تتعرض للنية من قريب ولا من بعيد، ولكن الحديث في هذا المقام سبب خلافا بين العلماء، فهل جاء مبينا للآية ومقيدا لها، فيجمع بينهما، أو أن الحديث جاء زائدا على الآية الكرمية فلا داعي للأخذ به، ويكتفى للعمل بما جاء به القرآن؟ خلاف فقهي: