مجلة البحوث الإسلامية
فيها عن عمر بأن صلاة التراويح كانت تصلى في عهده ثلاث عشرة ركعة، وأنها أثبت عنده من غيرها من الروايات، لموافقة حديث عائشة ﵂ السابق.
وكذلك قول اللخمي من المالكية: الذي آخذ به ما جمع عليه عمر: إحدى عشرة ركعة (١).
فالجواب عما ذكره ابن إسحاق ﵀ من وجهين:
أولا: أنه لم ينف صحة صلاة التراويح عشرين ركعة في زمن عمر ﵁ وإنما رجح رواية السائب بن يزيد لأن التراويح كانت تصلى في زمن عمر ثلاث عشرة ركعة لموافقة حديث عائشة ﵂ السابق.
وذكر ابن حجر ما يؤيد هذا الرأي وأنه هو الأولى لحديث عائشة هذا، ثم قال: مع كون عائشة أعلم بحال النبي ﷺ من غيرها (٢).
وقد أجاب بعض أهل العلم عن هذا.
فإن الشيخ محمد زهري النجار: ذكر حديث ابن عباس الذي ذكره ابن حجر في فتح الباري وغيره وهو: «أن النبي ﷺ: صلى التراويح عشرين ركعة مع الوتر (٣)». ثم قال:
قال: العلامة القارئ مجيبا عنه: ولا يبعد أن ابن عباس حصل له من العلم من غير طريق عائشة من سائر المؤمنين.
قال: وعلى كل تقدير فالعمل بالحديث الضعيف جائز عند الكل