مجلة البحوث الإسلامية
فتوى برقم ٧٢٧٥ وتاريخ ٤/ ٨ / ١٤٠٤ هـ
السؤال الأول: شخص يقول: لي من العمر (٨٠ عاما) ولم يشأ الله لي في هذا العمر زيارة الكعبة المكرمة ولا زيارة مسجد رسول الله ﷺ ومن حبي إلى رسول الله ﷺ أصلي عليه آناء الليل والنهار فأراه كثيرا في منامي. واليوم لم أر إلا أن أبوح بهذا، لي منزل بسيط ولم أرزق إلا بنجل واحدة ولها نجل يتيم وسكنا معي وفاء بخدمتي ودخلي محدود وشوقي كثير لزيارة رسول الله ﷺ هل أبيع المنزل وأتمتع بزيارتي إلى الحبيب؟
الجواب: أولا: نرجو أن تكون رؤياك خيرا.
ثانيا: السفر لزيارة قبر الرسول ﷺ لا يجوز والمشروع زيارة مسجده للصلاة فيه وليست بواجبة ومن زار مسجده ﷺ شرع له أن يسلم عليه وعلى صاحبيه ﵄ ولا يجوز أن تبيع بيت مسكنك من أجلها وطاعته ﷺ وملازمة سنته وهديه ابتغاء ثواب الله في أي زمان أو مكان من أسباب السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز