Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية زيارة المسجد النبوي وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٦/ ٩١

فتوى برقم ٢٥٠١ وتاريخ ٢٥/ ٧ / ١٣٩٩ هـ

السؤال: شخص يقول: " إن الكثير من النساء بعد أدائهن لفريضة الحج يسافرن إلى المدينة المنورة ل

زيارة المسجد النبوي وقبر الرسول ﷺ

-، فهل يلزم المرأة زيارة المسجد النبوي وزيارة الرسول ﷺ أو يلزمها أحدهما أو لا يلزمها الاثنان؟ أفيدونا عن ذلك ".

الجواب: ليست زيارة المسجد النبوي واجبة على النساء ولا على الرجال بل هي سنة للصلاة فيه فقط ويجوز شد الرحال لذلك وليست زيارة قبر الرسول ﷺ واجبة أيضا بل هي سنة بالنسبة لمن لم يتوقف ذلك منه على سفر كزيارة سائر قبور المسلمين، وذلك للعبرة والاتعاظ وتذكرة الآخرة بزيارتها، وقد زار النبي ﷺ القبور، وحث على زيارتها لذلك لا للتبرك بها، ولا لسؤال من فيها من الموتى قضاء الحاجات وتفريج الكربات، كما يفعل ذلك كثير من المبتدعة رجالا ونساء، أما إذا توقفت زيارة قبر الرسول ﷺ أو غيره على سفر فلا يجوز ذلك من أجلها لما ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: