Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حكمة تعدد زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٥/ ١٩٧

كبر سنها وهبت يومها وليلتها لعائشة رضي الله تعالى عنها.

٢ - عائشة بنت الصديق. عقد عليها قبل سودة، ولكنه دخل عليها بعد أن دخل على سودة، وهي الزوجة الوحيدة التي تزوجها رسول الله ﷺ وهي بكر، وتزوجها ليزيد قربه من أبي بكر الصديق - أول من أسلم من الرجال وآزر دعوة الرسول وصدقه في كل ما يقول، وبذل ما يملك في سبيل الله.

٣ - حفصة بنت عمر بن الخطاب ﵂، وهذه تزوجها رسول الله ﷺ وهي ثيب، وليست ذات جمال؛ لمكانة أبيها منه ﷺ.

٤ - أم سلمة هند بنت سهيل المخزومية. تزوجها ﷺ بعد موت زوجها أبي سلمة بن عبد الأسد، ليؤوي أولادها، وقد قالت له حين خطبها: ما مثلي ينكح. أما أنا فلا يولد لي، وأنا غيور، ذات عيال. فقال لها رسول الله ﷺ: «أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله (١)». فتزوجها (٢).

٥ - زينب بنت جحش، تزوجها رسول الله ﷺ بعد طلاق زوجها زيد بن حارثة - مولى رسول الله ﷺ ليكافئها على امتثال أمر الله تعالى، وليقرر الله حكما يصعب على المجتمع تنفيذه في ذلك الزمن، وهو زواج زوجة المتبنى. قال الله تعالى:

﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ (٣).

٦ - أم حبيبة بنت أبي سفيان، تزوجها رسول الله ﷺ بعد أن ارتد زوجها عبيد الله بن جحش، وأعرضت عنه إلى أن مات، ولها من