Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية البدعة وأثرها في الانحراف في الاعتقاد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٤/ ١١٣

الخطاب ﵁ قال: إن رسول الله ﷺ قال: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله (١)».

وعن ابن عباس ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ قال: «إياكم والغلو، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو (٢)» رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه.

ولمسلم عن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «هلك المتنطعون (٣)» قالها ثلاثا. وفي الصحيحين عن عائشة ﵂ أن أم سلمة ذكرت لرسول الله ﷺ كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال: «أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا، وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله (٤)».

ولهما عنها قالت: «لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها فقال: وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم (٥)» مساجد يحذر ما صنعوا، ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا.

ولمسلم عن جندب بن عبد الله ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك (٦)».

وعن ابن عباس ﵄ قال: «إن رجلا قال للنبي ﷺ: ما شاء الله وشئت، قال: أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده (٧)». رواه النسائي وابن ماجه.

ولأبي داود عن جبير بن مطعم ﵁ قال: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، نهكت الأنفس، وجاع العيال، وهلكت