مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٣/ ٢٠٨
ثم أخيرا بعد غرسهم
دولة اليهود في قلب العالم الإسلامي بوعد بلفور في فلسطين
، ومساعدتهم بتأسيسها منذ عام ١٩٤٨م ١٣٦٧هـ، بهذا وبغيره فإننا نلمس صدق الدلالة القرآنية في غضب اليهود والنصارى من دين الإسلام، وجهودهم لتحويل الناس عنه بطرق مختلفة، تتباين في كل عصر بحسب ما يراه المخططون كفيلا، بنفرة الناس من الإسلام وإبعادهم عن تعاليمه، والدعوة إلى أن دياناتهم هي الحق.
يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي ﵀ [١٣٠٧ - ١٣٧٦ هـ] في تفسيره عند مروره بالآية الكريمة: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (١)