Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء (وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (٥٧))

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ٢١٣

قال الماوردي: قوله ﷿ (وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ .... ) فيه سبعة أقاويل:

أحدها: أن المنَّ ما سقط على الشجر فيأكله الناس، وهو قول ابن عباس.

والثاني: أن المنَّ صمغة، وهو قول مجاهد.

والثالث: أن المنَّ شرابٌ، كان ينزل عليهم يشربونه بعد مزجِهِ بالماء، وهو قول الربيع بن أنس.

والرابع: أن المنَّ عسل، كان ينزل عليهم، وهو قول ابن زيدٍ.

والخامس: أن المن الخبز الرقاق، وهو قول وهب.

والسادس: أنه الزنجبيل، وهو قول السدي.

والسابع: أنه الترنجين.

قال ابن كثير: والله أعلم أنه أكل ما امتن الله به عليهم من طعام وشراب وغير ذلك مما ليس فيه عمل ولا كد، وفي الحديث قال ﷺ (الكمأة من المن) أي: من جنس ما منّ الله به على بني إسرائيل، حيث إنه يوجد - فضلاً من الله - من غير تعب.