Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء الآثار المرتبة على معرفتنا بهذا الاسم

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٤/ ٣٧٣

• وإذا كان الله رحيماً فينبغي أن يعمل بالأسباب التي تنال بها الرحمة:

أولاً: رحمة الناس.

قال ﷺ (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) رواه أبو داود.

وقال ﷺ (إنما يرحم الله من عباده الرحماء) متفق عليه.

وقال ﷺ (والشاة إن رحمتها رحمك الله) رواه أحمد.

ثانياً: الإحسان.

قال تعالى (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ).

ثالثاً: طاعة الرسول ﷺ.

قال تعالى (وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)

رابعاً: السماحة في البيع والشراء.

قال رسول الله ﷺ (رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى). رواه البخاري.

خامساً: عيادة المريض.

قال رسول الله ﷺ (من عاد مريضاً خاض في الرحمة) رواه مسلم.

سادساً: قيام الليل وإيقاظ الأهل.

قال رسول الله ﷺ (رحم الله رجلا قام من الليل فصلى وايقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء) رواه أبو داود.

سابعاً: الحلق في النسك.

قال رسول الله ﷺ (اللهم ارحم المحلقين ثلاثاً) متفق عليه.

ثامناً: مجالس الذكر.

قال رسول الله ﷺ (لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة) رواه مسلم.

تاسعاً: الجلوس في المسجد.

قال رسول الله ﷺ (إن الملائكة تستغر للمصلي مادام في مصلاه تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه) متفق عليه.

عاشراً: سماع حديث الرسول وتبليغه.

قال رسول الله ﷺ (رحم الله من سمع مني حديثاً فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع) رواه ابن حبان.