Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء (كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين (٨٦) أولئك جزآؤهم أن عليهم لعنة الله والملآئكة والناس أجمعين (٨٧) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون (٨٨) إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم (٨٩))

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ٣/ ٣٣٦

• استدل بهذه الآية من قال بجواز لعن الكافر، ولعن الكافر على أنواع:

أولاً: لعن الكفار جملة فهذا جائز.

كما في هذه الآية.

وقوله تعالى (فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ).

ثانياً: الكافر المعين، فهذا فيه خلاف:

فقيل: لا يجوز.

وممن ذهب إلى هذا الغزالي، وذكره الإمام النووي.

قالوا: ربما يسلم.

وقيل: يجوز.

لحديث عمر بن الخطاب (أن رجلاً كان على عهد النبي ﷺ، كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حماراً، وكان يُضحك رسول الله ﷺ، وكان النبي ﷺ قد جلده في الشراب، فأتي به يوماً فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي ﷺ: لا تلعنوه، فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله) رواه البخاري.

قالوا: فدل على من لا يحب الله ورسوله يلعن.

والذي يظهر الجواز خاصة إذا كان ممن يؤذي المسلمين.