تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
• استدل بهذه الآية من قال بجواز لعن الكافر، ولعن الكافر على أنواع:
أولاً: لعن الكفار جملة فهذا جائز.
كما في هذه الآية.
وقوله تعالى (فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ).
ثانياً: الكافر المعين، فهذا فيه خلاف:
فقيل: لا يجوز.
وممن ذهب إلى هذا الغزالي، وذكره الإمام النووي.
قالوا: ربما يسلم.
وقيل: يجوز.
لحديث عمر بن الخطاب (أن رجلاً كان على عهد النبي ﷺ، كان اسمه عبد الله، وكان يلقب حماراً، وكان يُضحك رسول الله ﷺ، وكان النبي ﷺ قد جلده في الشراب، فأتي به يوماً فأمر به فجلد، فقال رجل من القوم: اللهم العنه، ما أكثر ما يؤتى به، فقال النبي ﷺ: لا تلعنوه، فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله) رواه البخاري.
قالوا: فدل على من لا يحب الله ورسوله يلعن.
والذي يظهر الجواز خاصة إذا كان ممن يؤذي المسلمين.