Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٢/ ١٦٠

والتَّعْوِيْنُ: أنْ تَدْخُلَ على غَيْرِكَ في نَصِيْبه.

قال أبو حاتم: تُوْلَعُ العامَّةُ في تَصْغِيْرِ العَيْنِ بِعُوَيْنَةٍ، ويقولون: ذو العُوَيْنَتَيْن، وإنما هو: العُيَيْنَتَيْنِ [بالياء] (٣).

وجاء: حُوْرٌ عُوْنٌ: في مَعْنى عِيْن.

عين:

العَيْنُ: الناظِرَةُ؛ والجَميعُ: العُيُوْنُ والأعْيَانُ والأعْيُنُ والأعْيُنات. والفَوّارَةُ تفور من غير عَمَل. والسَّحَابَةُ تَنْشَأُ من يَمين القِبْلَة. ونُقْرَةُ الرُّكْبَةِ. والمالُ الحاضِرُ، يُقال (٤): هُوَ عَيْنٌ غيرُ دَيْنٍ. وصَيْخَدُ الشَّمْس. والشَّمْسُ نَفْسُها، يُقال:

طَلَعَتِ العَيْنُ. والدِّيْنارُ. ومَصْدَرُ عِنْتُه: إِذا أصَبْتَه بالعَيْن. والجاسُوْسُ، ويُسَمّى ذا العَيْنَيْنِ أيضاً. والمَيْلُ في الميزان. ولُبُّ الشَّيْءِ وخِيَارُه. ونَفْسُ الشَّيْءِ، ومنه: «لا أتْبَعُ أثَراً بَعْد عَيْنٍ» (٥).

والعَيَنُ -بفَتْح الياء وسُكونها-: الجَماعَةُ من النّاس.

وما بها عَيَنٌ وعَيْنٌ وعائنَةٌ: أي (٦) أحَدٌ.

ولَقِيْتُه أدنى عَيَنٍ وأدنى عائنَةٍ وأدنى عَيْنٍ (٧): أي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ.

وبَعَثْنا عَيْناً يَعْتانُ لنا وَيَتَعَيَّنُ: أي يأْتِيْنا بالخَبَر.

واعْتَانَ لنا مَنْزِلاً: ارْتادَه.

واعْتَانَ: تَبَصَّرَ هل يَرى أحَداً.