Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ١٠/ ٤٢٤

والمَوْأَنَةُ: العَوْدُ في تَنَجُّزِ قَضَاءِ الشَّيْءِ والتَّرَدُّد فيه.

وتَأَنَّنْتُ فلاناً: طَلَبْتُ عِنْدَه النَّصَفَةَ.

وأنْتَ عُمْدَتُنا ومَئِنَّتُنَا: أي نَقْصِدُ إليكَ في حَوَائِجِنا. وهو مَئِنَّةٌ أنْ يَفْعَلَ كذا: أي مَظِنَّةٌ وخَلِيْقٌ.

والمَسْجِدُ مِنّي مَئِنَّةٌ: أي مَكانٌ.

ورَجُلٌ ذو مَئِنَّةٍ: أي خَلِيْقٌ للخَيْرِ؛ وهو مَفْعِلَةٌ مِنْ «أنَّ» وفي مَوْضِعِها.

والإِنِّيَّةُ: إنِّيَّةُ الشَّيْءِ وهو ثُبُوْتُ كَوْنِه ووُجُوْدُه.

و «لا أفْعَلُه ما أَنَّ في السَّمَاءِ نَجْمٌ» (٢٥) بمَعْنى عَنَّ وعَرَضَ.

وأَنَّ الماءَ أَنّاً: إذا صَبَّه.

و «ما لَهُ حانَّةٌ ولا آنَّةٌ» (٢٦) أي لا ناقَةٌ ولا شاةٌ.

والأَوْنَانِ: جانِبَا الخُرْجِ، والاسْمُ: الإِوَانُ.

والأَتَانُ إذا عَظُمَ بَطْنُها وأَقْرَبَتْ: قد أَوَّنَتْ. وكذلك الحِمَارُ إذا أكَلَ وشَرِبَ وانْتَفَخَتْ خاصِرَتاه (٢٧). وتَأَوَّنَ سِمَناً: أي صارَتْ له أَوَانٌ من الشَّحْمِ أي أَعْدَالٌ. وأَوِنَ الرَّجُلُ: مِثْلُه.

والأَوَانَانِ (٢٨): العِدْلانِ، الواحِدُ أَوَانٌ.

والأَوْنَانِ: شاطِئا الوادي.

والأَوْنُ: الرُّوَيْدُ في المَشْيِ، أُنْتُ فلاناً أَؤُوْنُ.