Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ١٠/ ٢٥٣

وقيل: الكِنَاس، وجَمْعُه آرِنَةٌ (١٦) وأُرُنٌ.

والمِئْرَانُ -بالهَمْزِ-: مِثْلُ الإِرَانِ، وجَمْعُه مَآرِيْنُ: للكُنُسِ. وقيل:

الإِرَانُ (١٧) الظَّبْيُ أيضاً.

وسُمِّيَ الثَّوْرُ إرَاناً: لأنَّه يُؤارِنُ البَقَرَةَ يَطْلُبُها للضِّرَابِ، وهو من الأَرَنِ والنَّشَاطِ. وقيل: أَرَنَه أي كَدَمَه وعَضَّه.

والأرِيْنُ: المَكَانُ والمَرْتَعُ للإِبِلِ؛ نَحْو الإِرَانِ.

والأُرَانى (١٨): جَنَاةُ الضَّعَةِ؛ وهي بَيْضَاءُ فيها ثَمَرَةٌ سَوْدَاءُ تُؤْكَلُ. وقيل:

حَبُّ بَقْلٍ يُطْرَحُ في اللَّبَنِ فيُجَبِّنُه.

ويُقال للرَّجُلِ إذا كانَ رِخْواً: أنْتَ كالأُرْنَةِ وهي الجُبْنَةُ الرَّطْبَةُ، وجَمْعُها أُرَنٌ.

والأُرْنَةُ (١٩) في قَوْلِ ابْنِ أحْمَرَ في صِفَةِ الحِرْبَاءِ:

وتَقَنَّعَ الحِرْبَاءُ أُرْنَتَهُ … (٢٠)

هي ما لُفَّ على رَأْسِه، ولم يُسْمَعْ بهذه الكَلِمَةِ إلاَّ في شِعْرِه.

وذَكَرَ الخارزنجيُّ: الأَرُوْنَانَ (٢١) للكَرِيْهَةِ والشِّدَّةِ؛ في هذا الباب، وقالَ قَوْمٌ: هو مِنْ أرَنَه يَأْرَنُه (٢٢) إذا عَضَّهُ وكَدَمَه.