Skip to content

المحيط في اللغة الراء والنون

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ١٠/ ٢٥١

وامْرَأَةٌ نَوَارٌ: نافِرَةٌ من الشَّرِّ عَفِيْفَةٌ تَكْرَهُ الرِّجَالَ، والجَمِيْعُ نُوُرٌ (٩).

وبَقَرَةٌ نَوَارٌ: تَنْفِرُ من الفَحْلِ، نارَتْ: نَفَرَتْ؛ تَنُوْرُ. ونُرْتُه: إذا نَفَّرْته، ومنه سُمِّيَتْ نَوَاراً، ومَصْدَرُه النَّوْرُ، ونارَه وأنَارَه -جَمِيْعاً-: نَفَّرَهُ، يُقال: ما يَنِيْرُكَ عَنّي: أي ما يُنَفِّرُكَ.

وناوَرْتُ القَوْمَ: أي شاتَمْتهم.

والنّائرَةُ: الكائنَةُ تَقَعُ بَيْنَ القَوْمِ، نُرْتُ عليهم نائرَةً؛ أنُوْرُ.

ونارٌ، وأنْوَارٌ ونِيْرَانٌ: جَمْعَاها.

ونارُ الحَرْبِ ونائرَتُها: شَرُّها وهَيْجُها.

وتَنَوَّرْتُ ناراً: قَصَدْتها. وكذلك إذا نَظَرْتَ إليها.

وللعَرَبِ نِيْرَانٌ كَثِيْرَةٌ نَحْو: نارِ المُهَوِّلِ تُوْقَدُ عِنْدَ التَّحَالُفِ. ونار المُسَافِرِ تُوْقَدُ خَلْفَ مَنْ لا يُحَبُّ رُجُوْعُه. ونار الحَرَّتَيْنِ كانَتْ ببِلادِ بَني عَبْسٍ. ونار السَّعَالي وهي الجِنُّ. ونار الحُبَاحِبِ. ونار اليَرَاعَةِ. ونار الحَرْبِ. ونار السَّلِيْمِ والمَجْرُوْحِ.

ونارُ [/٣٣٦ أ] المُشْرِكِيْنَ: يَعْنِي الرَّأْيَ هَهُنَا.

ويُقال: نَارَةٌ ونُوْرٌ -كَقَارَةٍ (١٠) وقُوْرٍ-، ونارٌ وأنْؤُرٌ (١١)، ورُبَّما جُمِعَتْ على نُوْرٍ ونِيَارٍ.

ويقولونَ: لَيْسَ لكَ فيه نارٌ وحَظُّ نارٍ: أي رِزْقٌ.

والنّارُ: السِّمَةُ، ومن أمْثالهم (١٢): «نِجَارُها نارُها» أي مِيْسَمُها يَدُلُّ على جَوْهَرِها، وجَمْعُها نِيَارٌ.