Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٩/ ٣١٦

و «ما لَهُ سَبَدٌ ولا لَبَدٌ» (٢٩) أي ما لَه ذو شَعرٍ ولا صُوْفٍ ووَبَرٍ.

وأَلْبَدَتِ الإِبلُ إلْبَاداً: إذا أخْرَجَ الرَّبِيْعُ ألْوَانَها وأوْبَارَها وتَهَيَّأَتْ للسِّمَنِ.

وكذلك إذا ضَرَبَ بِذَنَبِهِ على فَخِذِه في هِيَاجِه فصارَتْ لِبْدَةٌ (٣٠) على عَجُزِه من بَعْرِه وبَوْلِه، وهو فَحْلٌ مُلْبِدٌ.

والْإِلْبَادُ في الحَلَبِ: أنْ تُدْنِيَ (٣١) العُلْبَةَ من الضَّرْعِ كي لا يُرْغِيَ اللَّبَنُ.

وأَلْبَدَ رَأْسَه: إذا طَأْطَأَه. والمُلْبِدُ: الخاشِعُ.

ولُبَدٌ (٣٢): اسْمُ آخِرِ نُسُوْرِ لُقْمَانَ، وسُمِّيَ بذلك لأنَّه لَبَدَ فلا يَمُوْتُ.

واللُّبَدُ: اللاّزِمُ لمَوْضِعِه لا يُفَارِقُه.

ومالٌ لُبَدٌ: لا يُخَافُ فَنَاؤه من كثرتِه.

وصارَ القَوْمُ لِبْدَةً واحِدَةً ولِبَداً: في شِدَّةِ ازْدِحَامِهم.

واللِّبْدَةُ: داخِلُ الفَخِذِ، يُقال: حَمَلَ (٣٣) اللَّهُ لِبْدَتَكَ.

وأثْبَتَ اللَّهُ لِبْدَكَ، وثَبَتَ لِبْدُكَ: أي أمْرُكَ.

واللَّبِيْدُ: الجُوَالِقُ والوِعَاءُ، وقيل: المِخْلاةُ، وبه سُمِّيَ لَبِيْدُ بنُ رَبِيْعَةَ.

وأَلْبَدْتُ القِرْبَةَ فهي مُلْبَدَةٌ: صَيَّرْتها في لَبِيْدٍ.

ولَبِدَتِ الإِبِلُ: أكْثَرَتْ من الكَلَإِ فَدَغِصَتْ (٣٤)، وهي إبِلٌ لَبَادى.

ولَبَدَ الرَّجُلُ: ضَرَبَ بنَفْسِه الأرْضَ.

والمُلَبِّدُ: المُحْرِمُ الذي لَبَّدَ رَأْسَه بالخِطْمِيِّ أو الصَّمْغِ لئلاَّ يَقْمَلَ،

و ١٦ - في الحَدِيثِ (٣٥): «مَنْ لَبَّدَ أو عَقَّصَ فعَلَيْه الحَلْقُ».