المحيط في اللغة
والزِّوَارُ والزِّيَارُ: الحَبْلُ الذي يُجْعَلُ خَلْفَ الكِرْكِرَةِ (١٣) إذا ضَمَرَ البَعِيْرُ، يُقال: زُرْتُ البَعِيْرَ.
والزَّوْرُ: العُقَابُ الذي في البِئْرِ لا يُقْدَرُ على قَلْعِه. وفَضْلٌ من الجَبَلِ في البِئْرِ.
والزَّارَةُ: جَمَاعَةٌ من الإِبِلِ ما بَيْنَ الخَمْسِيْنَ إلى السِّتِّيْنَ. وكذلك من النَّاسِ والبستانِ.
والأَجَمَةُ: زَارَةٌ.
وحَكَى الخارزنجيُّ: الزَّائِرَةُ: الشَّحْمَةُ التي تكونُ حَوْلَ الدّاغِصَةِ من الدّابَّةِ السَّمِيْنَةِ. وهو (١٤) تَصْحِيْفٌ عندي؛ لأنَّه هو الرَّائِرَةُ (١٥) -بالراء (١٦) دُوْنَ الزاي-.
زير:
الزِّيْرُ: الذي يُحِبُّ مُحَادَثَةَ النِّسَاءِ. والقُطْنُ المَحْلُوْجُ. وحُبُّ الماءِ-بلُغَةِ الشّامِ-، والجَميعُ أَزْيَارٌ. وحَدِيْدَةٌ يُرْمَى بها.
والزِّيَارُ: الذي يُشَدُّ به الرَّحْلُ إلى صُدْرَةِ البَعِيرِ. والذي يَشُدُّ به البيطارُ جَحْفَلَةَ الدابَّةِ.
والزَّيْرُ (١٧): العادَةُ، ما زالَ ذلك زَيْرَه.
وزر (١٨):
الوَزَرُ (١٩): الجَبَلُ يَلْجَأُ إليه قَوْمٌ يَمْنَعُهم. وأَوْزَرْتُ الرَّجُلَ: جَعَلْت له وَزَراً.