Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٨/ ١٥

والرُّوَيْبِضَةُ -أيضاً-في الحَدِيث (٥٩): الفُوَيْسِقُ في أمْرِ العامَّة.

ويَقُولُونَ: لِفُلانٍ عَلَيَّ رَبِيْضَان: يُقال ذلك في الغَيْظِ.

والرَّبَضُ: كُلُّ ما اسْتَرَحْتَ إليه؛ مِثْلُ الأُمِّ والخَالَةِ والأُخْتِ.

وخُذْها بِرَبَضِها: أي بمَتاعِها وجَمِيعِ مالِها. وهو-أيضاً-: مَنْ يَرْبِضُه لِيَخْدُمَه. ويُقال: رُبْضٌ ورَبَضٌ؛ كسُقْمٍ وسَقَمٍ.

وفلانٌ يُرْبِضُ (٦٠) أصْحَابَه: إذا قامَ بنَفَقَتِهم. والرَّبَضُ: القَيِّمُ، ومنه المَثَل (٦١): «منك رَبَضُك وإنْ كانَ سَمَاراً» أي قَيِّمُكَ وإنْ كانَ قَيِّمَ سَوْءٍ، ويُقالُ:

رَبْضُكَ. وقيل: هو ما يُقِيْمُ الإنسانَ من القُوْتِ ويُرْبِضُه: أي يَكْفِيْه ويَكُفُّه.

ويقولونَ-أيضاً-للرَّجُلِ إذا كانَ لا يَأْخُذُ شَيْئاً إلاّ قَهَرَه: «ما يَنْهَضُ رابِضَتُه» (٦٢) أي رَمِيَّتُه، و «ما تَقُوْمُ رابِضَتُه» وذلك إذا كانَ يَرْمي فيَقْتُل أو يَعِيْنُ فَيَقْتُل.

ويُقال للنَّعْجَةِ إذا قَضَتْ (٦٣) وحَمَلَتْ: رُبِضَ عنها.

ورَبَضَ الكَبْشُ (٦٤) عن الغَنَمِ: تَرَكَ سِفَادَها.

والرَّبَضُ: المَرْأةُ. وقيل: العَشِيْرَة.

وأَرْبِضِ السِّقَاءَ بالماء: أي اجْعَلْ فيه ما يَغْمُرُ قَعْرَه.

ضبر:

ضَبَرَ الفَرَسُ يَضْبُرُ ضَبْراً: وَثَبَ في عَدْوِه، والفَرَسُ: إذا كانَ ضَبُوراً وَثّاباً؛ ضَبَارَةً.