Skip to content

المحيط في اللغة الكاف والنون والفاء

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٦/ ٢٧٧

والكِنْفُ: وِعَاءٌ طَوِيلٌ يُجْعَلُ فيه أسْقَاطُ النَّجّارِ (٤) ونَحْوِه.

و ١٧ - قَوْلُ عُمَرَ (٥) ﵁ (٦): «كُنَيْفٌ مُلِئَ عِلْماً». هو (٧) تَصْغِيْرُ ذلك.

والكَنِيْفُ: معروفٌ. وهُوَ (٨) الحَظِيْرَةُ أيضاً، وجَمْعُه كُنُفٌ.

وأهْلُ العِرَاقِ يُسَمُّونَ ما أشْرَعُوا من أعالي دُوْرِهم: كَنِيْفاً.

وكُلُّ ما سَتَرَ شَيْئاً فهو كَنِيْفٌ له، حتّى التُّرْس لأنَّه يَسْتُر صاحِبَه.

والنَّخْلُ تُقْطَعُ أغصانُه فَتَنْبُتُ؛ فإذا صارَ نَحْوَ الذِّرَاع يُسَمّى الكَنِيْفَ.

وتُشَبَّهُ اللِّحْيَةُ السَّوْدَاءُ المُلْتَفَّةُ بذلك فيُقال: كأنَّما لِحْيَتُه الكَنِيْفُ.

ويُقال للعَظِيْمِ اللِّحْيَةِ: إنَّه لَمُكَنَّفُ اللِّحْيَةِ، كأنَّها العَظِيْمَةُ الأكْنَاف.

وتَرَكْتُ بَني فلانٍ يَكْتَنِفُوْنَ (٩) بالغِثَاثِ (١٠): وذلك أنْ تَمُوْتَ مَوَاشِيهم من الهُزَال فَيَحْظُروا بالتي ماتَتْ حَوْلَ الأحْيَاءِ التي بَقِيْنَ فَيَسْتُرُونَها من الشَّمَالِ ويَكْنُفُونَها.

وكَنَفَ عن كذا: صَدَفَ عنه.

وكَنَفَ الرَّجُلُ يَكْنُفُ كَنْفاً حَسَناً: وهو أنْ يَجْعَلَ يَدَيْه على رَأْسِ القَفِيْزِ إذا كالَ الطَّعامَ يُمْسِكُ بهما الطَّعامَ، يُقال: كِلْهُ غَيْرَ مَكْنُوْفٍ.

نكف:

النَّكْفُ: تَنْحِيَتُكَ الدُّمُوْعَ عن خَدِّكَ بإصْبَعِكَ.