Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٦/ ٣٠

وقيل في قَوْلِه ﷿: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى﴾ (٩) أي (١٠) أرْضى وأقْنَعَ.

وهو مَقْنىً من فلانٍ ومَغْنىً منه: أي مَكانٌ يَلْزَمُه ويَدُوم فيه.

و [يُقال] (١١): قَنَاه (١٢) اللَّهُ وأقْنَاه: أي جَعَلَ له ما يَقْتَنِيه.

وتَقَنّى: بمعنى اقْتَنى.

وقَنِيَ يَقْنى قِنىً: بمنزلة غَنِيَ يَغْنى غِنىً.

وفي المَثَل (١٣): «لا تَقْنِ من كَلْبِ سَوْءٍ جِرْواً».

والقِنى والقِنْوُ والقُنْوُ (١٤) -بالضَّمِّ (١٥) -: العِذْقُ بما عليه قَبْلَ الإِنْضَاج، والجميع القِنْوَانُ والقِنْيَانُ [والقُنْيَانُ] (١٦) والأقْنَاء.

والمَقْنُوَةُ (١٧) -خَفِيفةً-من (١٨) الظِّلِّ: حيثُ لا تُصِيْبُه الشَّمسُ، ومكانٌ مَقْنَاةٌ ومَقْنُوَةٌ.

والقَنَاةُ: ألِفُها واوٌ، والجميع القَنَوَاتُ (١٩) والقَنا والقِنِيْنَ والقُنِيْنَ (٢٠).

ورَجُلٌ قَنّاءٌ ومُقَنٍّ: صاحِبُ قناً (٢١).

ويقولون: لا والذي أنا من قَنَاهُ: أي من خَلْقِه. وقانَهُ اللَّهُ على حُبِّه: أي خَلَقَه.